ألم العصب الخامس

العصب الخامس هو الم يأتي على الوجه اما بالناحيه اليمنى او اليسرى او كلاهما . وعادة تظهر على المريض آلآم ناريه بالوجه اما بالفك السفلي او العلوي والوجنه او الجبهة وياتي الالم على نوبات تستمر لثواني في بداية الالم ثم تتطور وقد يصبح الالم شديدا لدرجه لا تحتمل ، مما يؤدي الى عدم استطاعة المريض فتح فمه، او غسل وجهه او تناول طعامه لشدة الالم وازدياده مع تلك الاعمال.

وقد تبين ان اسباب الالم:

  1. وجود لولب من الاوعيه الدمويه الشريانيه او الوريديه حول جذور العصب بمنطقة جذع الدماغ
  2. وجود ورم بمنطقة جذر العصب مثل الورم السحائي او ورم العصب السمعي
  3. وجود اتصال شرياني وريدي خلقي او ورم وعائي محاذي لجذع الدماغ
  4. مضاعفات مرض التصلب اللويحي

الطرق العلاجيه لألم العصب الخامس :

  1. العلاج بالعقاقير والتي تعطي استجابه جيده قبل استفحال المرض.
    وتشمل لائحة العلاجات: (Carbamezapine , Epanutin , Gabapentin , Baclofen , Tryptizol )
  2. العلاج الجراحي بفصل الشريان الضاغط على جذر العصب بالجراحه المجهريه

وعادة نوصي بهذه الطريقه للمرضى الشباب وللأعمار دون الخمسين. وتجري هذه العمليه من خلال جرح صغير خلف الاذن والدخول الى جانب المخيخ وجذع الدماغ , وفصل الشريان المؤذي عن جذر العصب الخامس ووضع قطعه صناعيه تفصل بين الشريان والعصب. وتبلغ نسبة النجاح بالسيطره على الألم حوالي 90% وعادة يختفي الالم مباشره بعد انتهاء الجراحه، ومدة الاقامة من 3-4 ايام.

3. الجراحه الشعاعيه المصوّبه بالجامانايف بدون جراحه

هذه التكنولوجيا الحديثه هي بتوجيه اشعه جاما الى جذر العصب المصاب باستخدام جهاز الجراحه المصوّبه (الستيريوتاكتيك) وبدرجه عاليه من الدقه وبجلسه واحده وباستخدام التخدير الموضعي ودون احداث جروح او نزف . بعد ان نقوم بتثبيت جهاز الجراحة المصوبة (الستيريو تاكتيك ) على رأس المريض بأستخدام التخدير الموضعي ،نجري تصويراً بالمرنان المغناطيسي الثلاثي الابعاد وننقل الصور الى كمبيوتر الجاما نايف لوضع الخطة العلاجية وتصويب اشعة جاما المركزة على جذر العصب . وبعدها نحضر المريض الى غرفة جهاز الجاما ويستلقي على السرير لتلقي الاشعة الغير مرئية والغير محسوسة ولمدة ساعة ونصف وبجلسة واحدة والمريض بكامل وعيه ودون اية آلام او جروح أو نزف كما يضهر في الصورة أعلاه .وعادة يأتي المريض الى المستشفى بالصباح ويغادر بعد الظهر بعد اتمام المعالجه. وبالنسبه لاختفاء الالم فيحدث بالتدريج خلال الشهور الثلاثه التي تلي المعالجه ، وتبلغ نسبة النجاح حوالي 90% سواءً باختفاء الالم كليًا او جزئيًا. نوصي هذه الطريقه للمرضى كبار السن ولمرضى ذوي الاعمار فوق الخمسين وبعض المرضى الشباب بناءاً على خيارهم.